سر البطله عيشه قنديشه الأسطوره المغربيه المرعبه .
مقال بقلم . مختار القاضي .
عائشه قنديشه قال البعض عنها إنها شيطانه وإتهمها البعض بأنها ساحره وقال البعض إنها جنيه برأس إنسان وأرجل حمار وقال البعض إنها أرمله قتلت زوجها وتزوجت من آخر تحبه قبل إنتهاء فتره العده . قال البعض إنها وحش أسطوري مرعب يظهر بالليل ليأكل لحوم البشر ويهاجم كل من يقابله . لكن الحقيقه أسردها في مقالي هذا . عائشه قنديشه هي فتاه مغربيه الأصل هاجرت هي وأسرتها إلي الأندلس حيث تزوجت وعاشت هناك وحفظت القرآن كاملا وعقب غزو الأسبان للأندلس كانوا يهاجمون المسلمين ويجبرونهم علي الدخول في ديانتهم . علم الأسبان بأن عيشه قنديشه تحفظ القرآن وتقوم بتعليمه للأطفال فقام بقتل زوجها وأسرتها أمام عينيها دون رحمه أو شفقه . قررت عيشه قنديشه الإنتقام من القتله وظللت تفكر في ذلك طويلا إلي أن وصلت إلي الحل . تدربت عيشه علي حمل السلاح والحرب والدفاع عن النفس ثم جلست مع نفسها وحيده لتضح خطه الإنتقام . كانت عيشه قنديشه تصحوا ليلا مرتديه زيا أبيض وغطاء أسود تضعه علي رأسها وهي مسلحه . كانت تجوب الشوارع في الظلام الدامس وتقتل أي جندي أو ضابط يقابلها من الجيش الأسباني بمهاره فائقه . ظللت عيشه قنديشه تكرر ذلك خلال الليل إنتقاما ممن قتل أسرتها وشاعت حكايتها بين الناس والجيش الأسباني الذي حاول مرارا وتكرارا إلقاء القبض عليها دون جدوي لذلك خرجت الشائعات بأنها جنيه أو عفريت أو وحش كاسر يقتل الجنود الأسبان أينما كانوا . ظللت عائشه تقاوم المستعمر سنوات طويله وتقتل من الجنود الأسبان الكثيرين دون أن يكتشف حقيقتها أحد إلا بعد وفاتها . عقب ذلك تم إنتاج فيلم يشوه فيه صورتها ويؤكد إنها ساحره تستغل السحر في قتل الجنود الأسبان الذين قتلوا أسرتها أمام عينيها ومثلوا بأجسادهم . إن عيشه قنديشه هي رمز للجهاد ضد الظلم والطغيان والإحتلال وعيشه قنديشه هي رمز أيضا لعدد من رموز وطنيه كانت تدافع عن شرفها وعرضها لتثأر من أعدائها . ورغم تمادي الأعداء في تشويه صورتها من إنها جنيه تسكن في المقابر وتكره النور وتقتل الأبرياء ليلا إلا أن حقيقتها كما تظل أسطوره النساء بقوتها وشجاعتها ضد أعداء وطنها من المحتلين . عيشه قنديشه البطله الأسطوريه لم يتمكن أعدائها من الإمساك بها أو التغلب عليها فكانت تقتل الجميع وتسحق كل من يتصدي لها .